أضيف لما قاله الأخ الفاضل عريبى محمود أن الستيريو يوفر قناتين صوتيتين متطابقتين من حيث النطاق الترددى و فرق الوجه ففى النسق القديم التماثلى كانت أحدى القناتين تحتوى ما تسمعه الأذن اليمنى و الثانية ما تسمعه الأذن اليسرى و من ثم كانت السماعة اليمنى توضع على يمين المستمع و اليسرى على يساره و بذلك يتمكن من سماع توزيع مصادر الصوت و أماكنها الطبيعية و يمكنك تمييز الأصوات المتحركة من اليمين لليسار أو العكس
أما الحديث ذو التقنية الرقمية فأضيفت زاوية طور الترددات مما مكن من تحديد أصوات تأتى من خلف المشاهد متحركة نحو الأمام
و قد مررت بهذه التجربة الفريدة مرتين أحداهما فى شرح تقديمى جاء مع وحدة يو اس بى مسجلة للأصوات و الأخرى مع مشاهدة فيلم تورا تورا تورا عن بيرل هاربر و كان التلفاز مزود بصوت ستيريو و القناه أيضا تذيع ستيريو وهو كان حقا لا يوصف حينما تشعر أن الطائرة قادمة من خلفك للأمام أو العكس
بعض السماعات الرخيصة تمدك بمدخلين صوت لسماعتين ولكنهما مونو لأن بها مكبر واحد فقط و لتمييز انها مغشوشة ببساطة عند البائع المس الطرف الأمامى لمقبس الدخول، الصواب أن يخرج الصوت من أحدى السماعات فقط ثم المس الثانية سيخرج من السماعة الأخرى.

لو خرج الصوت من كلاهما معا فهى مونو و مغشوشة ولو مكتوب عليها غير ذلك