|
:: نائب المشرف العام ::
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 11,652
|
|
نشاط [ ماجد عباس محمد ]
قوة السمعة:
|
|
13-08-2015, 10:42 AM
المشاركة 109
|
|
الذاكرة و انواعها
الذاكرة:
كانت الذاكرة من أكبر المشاكل منذ بدء عصر الكهرباء حتى تم اختراع المفتاح النقال Toggle Switch والذى يستقر بواسطة "نابض" أو "سوسته" أو "ياي" فى وضعين، ثم اخترع الريلاى و تم تطويره ليمثل المفتاح السابق وكان به ملفين أحدهما للنقل لوضع منهما والآخر للعودة للوضع الأصلى، ثم تم تصنيع آخر بملف واحد و عكس اتجاه التيار يعكس وضع الريلاى وكان ذو فائدة كبيرة عند انقطاع التيار إذ يحتفظ "يتذكر" الوضع قبل انقطاع التيار.
لا ينكر دور هذا الريلاى فى عمل السنترالات (المقسمات) فى عالم التليفونات (الهواتف) الأرضية.
عند اختراع الصمام الإلكترونى و اختراع دائرة المذبذب المتعدد، ظهرت الضرورة للسير فى اتجاهين متوازيين، الذاكرة الغير متطايرة والتى سبق شرحها وسميت هكذا لأن البيانات تبقى عند انقطاع التيار الكهربى، والمتطايرة باستخدام المذبذب المتعدد ثنائى الاستقرار والتى تفقد البيانات فور انقطاع التيار الكهربى،و ذلك للفرق الشاسع بين السرعة و الحجم وتقريبا كل شيء.
لكن التطور العلمى لن يتوقف، واستخدمت خرزات من الفرايت لتشكيل أول خلايا الذاكرة الغير متطايرة و التى زادت سرعتها بشكل كبير عن تلك الميكانيكية باستخدام الريلاى، ولكن سرعة الدوائر أيضا تزايدت وهكذا سيظل هذا التقسيم إلى ما شاء الله.
أنواع الذاكرة المتطايرة:
الذاكرة الساكنة:
لدينا ما أسميناه المساكات Latches، ماذا لو جمعنا كمية منها معا؟ كل ما نحتاجه هو وسيلة تحديد أى خانة نريد التعامل معها، وهذا أيضا تعاملنا معه وهو Decoders أو محلل الشفرة.
إذن سيكون لدينا العدد المطلوب من المذبذب الثنائى الاستقرار المعدل بصورة D-Type أو المساكة ودائرة تحليل العنوان.
التركيب السابق يكون مجموعة من الخانات التى تعمل كذاكرة جيدة، و عند التنفيذ العملى بتقنية TTL سنحتاج كمية كبيرة من البوابات التى تكون المذبذبات و كمية أخرى تكون محللات العنوان الخ مما يجعل التكلفة المادية كبيرة، لذا نستطيع استخدامها حيث تكون السرعة أهم من الكلفة.
مع تقدم العلوم و ظهور تقنية الترانزستورات من نوع FETوتطورها و ظهور MOSFET، ظهرت تقنيات مرحلية عديدة منها النوع السالب المسماة NMOS والنوع الموجب و المسماة PMOS و هى تحتاج لعدد أقل كثيرا من الترانزستورات لعمل نفس البوابة مما أتاح تصنيع ذاكرة ذات سعة أكبر بنفس مساحة السليكون وبالتالى كلفة أقل.

هذه الدائرة ببساطة هى المذبذب الثنائى الاستقرار السابق " داخل المستطيل الأصفر" و المكون من 2 ترانزيستور Q1,Q2 من النوع السالب القناة N-MOS إلا انه كما سبق أن شرحنا أن المقاومات تستهلك كثيرا من مساحة السيليكون ، لذ تستبدل بترانزيستورات و هما Q3,Q4 و لزيادة السرعة يستغل خاصية أنهما يوصلان ويفصلان كأى ترانزيستور عادى لذا توصل الإشارة لبوابتيهما أيضا كما بالرسم.
لتحديد الصف، يستخدم الخط العلوى باللون الأحمر و عند وضع 1 عليه يتيح كلا من الترانزيستور Q5,Q6 لهذه الخلية و باقى الخلايا فى نفس الصف.
لتحديد العمود يوضع جهدين متعاكسين 1 على الخط الأحمر الرأسى الأيمن و عكسه صفر على الخط الأيسر الرأسى لحفظ البيان 1 فيه أو العكس بالعكس لحفظ البيان صفر.
سميت هذه الذاكرة بالساكنة عندما اخترعت الذاكرة الديناميكية والتى تحتاج لأقل عدد من الترانزستورات. وهذه الذاكرة تعتبر أسرع ذاكرة ولكنها تحتاج طاقة و ثمنها أغلى و أسهل فى الاستخدام ولذا توضع حيث تتطلب الأمور أسرع استجابة.
|