ما هى تجربة فيلادلفيا؟
تجربة فيلادلفيا (تسمى أحيانا
مشروع قوس قزح) هي تجربة زعم أنها أجريت من قبل
البحرية الأمريكية عام 1943 بغرض دراسة إمكانية إخفاء
سفينة حربية عن عين العدو بطرق تدخل فيها
المغناطيسية إلى جانب مجال آخر مثل
الجاذبية. باختصار يمكن القول إن التجربة لم تنجح في تمويه Cloaking المدمرة المقصودة في التجربة، إلا أن بعض النشرات الصحفية في ذلك الوقت أشارت إلى أن بحارة السفينة عانوا كثيرا من تأثيرات تلك التجربة. وأما البحرية الأمريكية فقد أنكرت إجراء تلك التجربة. ومن يومها ظهرت العديد من الشائعات حول هذا الموضوع إلا أن هذه القصة تعد خدعة على نطاق واسع.
كشفت أبحاث أجريت عن التجربة المزعومة عن الكثير من التناقضات والتضاربات. بالإضافة، لايوجد أي دعم علمي للظاهرة التي سبق وصفها أو حتى وجود أحداث مزعومة.
العديد من المشاهدين جادول بأنه من غير المنطقي الاعتماد على قصة غير طبيعية روج لها من قبل فرد أو أفراد محدودين دون وجود دليل مقنع. في مقال لروبرت عورمان لـ
فيت أو مجلة القدر عام 1980، أكدت أن كارلوس أليند\كارولس ألين كان في الحقيقة هو كارل ميرديث أمين من نيوكنغستون،
بنسيلفانيا، الذي كان له تاريخ حافل بالأمراض النفسية، والذي ربما حاك قصة التاريخ الرئيس للتجربة كنتيجة لمرضها العقلي. البعض الآر قال أن ألين كان كثير المزاح، وأن تجربة فيلاديلفيا لم تكن سوى أحد ألاعيبه المحكمه.
المؤرخ
مايك داشيرى بأن الكثير ممن نشروا قصة تجربة فيلاديلفيا بعد أن اتضح أن جيسب لم يكن يملك أي أبحاث أو أنها بعضا من أبحاثه: في أواخر السبعينات، على سبيل المثال وصف أليند\ألين على أنه شخصية محيرة ويصعب تحديدها. لكن وبعد مكالمات قليلة فقط، تمكن غورمان من التحقق من شخصية أليند\ألين. آخرون يعتقدون بأن الكثير من السرد الأدبي يشرح بأسلوب مزين درامي بدلا منه بحثا وثيق الصلة بالموضوع. بالرغم من دور بيرليتز وموور الشهير في قصة (تجربة فيلاديلفيا: مشروع الاختفاء) احتوى العديد من المعلومات المفترض واقعيتها مثل مفابلات مع بعض العلماء الذين شاركو في التجربة إلا أن عملهما تعرض للانتقاد كونهما اقتبسا عناصر القصة من رواية 'Thin Air
الخيالية والتي نشرت قبل ذلك بسنة. وقع جدال إثر ذلك أضعف مصداقية القصة ككل.
لاتوجد حتى الآن أي نظرية حقل موحد مكتملة التطوير، ولا زالت موضوع أبحاث. في كتاب بيل موور عن تجربة فيلاديلفيا يصرح بأن آنشتين أكمل ومن ثم دمر نظرية ذات صلة قبل موته.
قبل وفاته بوقت قليل أيضا في 1943، يفترض أن
نيكولا تسلا صرح عن إتمامه لبعض من نظرية الحقل الموحد. لم يتم نشر ذلك مطلقا.
في الوقت الذي تم تطوير نظريات محدودة حديثا عن "عباءات التخفي" باستعمال
ميتا مادة,إلا أنها نظريات لا تتعلق بالموجات الكهرطيسية والجاذبية
لم يكن قد تم التحقق من انجاز يو إس إس إيدلدريدج - USS
Eldridge حتى 27 أغسطس، 1943، وبقت في ميناء
نيويورك سيتي حتى سبتمبر 1943. أخذة أسطورة تجربة أكتوبر بينما كانت السفينة في أول رحلة تجريبية لها في
البهاما، بالرغم من أن أنصار القصة يدعون بأنه تم التلاعب بسجلات السفينة.
أقر
مكتب الأبحاث البحرية (ONR) في ستبتمبر 1996 بأن "ONR لم تجري أي تحقيقات حول التخفي الراداري، لا في 1943 ولا في أي وقت آخر". تذكيرا بأن ONR لم تكن قد أسست حتى 1946, فقد صرحت رسميا بأن روايات تجربة فيلاديلفيا هي ضرب من "الخيال العلمي" كليا.
في نص موحد لمحاربين قدماء خدموا في سفينة يو إس إس إيدلدريدج، أخبرو مجلة فيلاديلفيا في 1999 بأن سفينتهم لم ترس أصلا في فيلاديلفيا.
[7] دليل أبعد يفقد رواية تجربة فيلاديلفيا على الخط الزمني يأتي من تقرير كامل من يو إس إس إيدلدريدج عن أفعال الحرب العالمية الثانية، متصمنا قسم الملاحظات عن سجل رسو السفينة عام 1943 على رقاقة فيلم.
هذه التجربة متعلقة بنظرية الحقل الموحد أو المجال الموحد والمعروفة عالميا باسم تجربة فيلادلفيا ،
وهي التجربة حدثت في أكتوبر 1943 التي تم فيها إخفاء مدمرة أمريكية عن الأنظار بفعل تسليط مجال مغناطيسي شديد عليها ثم أصيب معظم أفراد طاقمها 66% منهم بالجنون.
ويبدأ بحثنا بالصحفي (جون كارنبتر)، الذي يعمل في جريدة محلية صغيرة في
بوسطن عندما التقى بالمصادفة بالبحار (فيليب دوران) في مقهى وعندها أخبره فيليب بتلك الحادثة ولكن نظرا لأن فيليب كان في حينها مجنونا، فلم يعره جون أي اهتمام، لولا أن صاحب المقهى أخبره بأن فيليب هذا كان يعمل بالبحرية الأمريكية قبل أن يجن وخرج منها عام
1944 بسبب جنون صنعه الخوف، وأنه قضى بعض الوقت في
مصحات نفسية.
ولكن الذي جذب جون حقا هو أنه عندما سأل صاحب المقهي عن مكان عمل فيليب، أخبره صاحب المقهى أنه كان يعمل في
فيلاديلفيا، فأسرع جون يجري وراء فيليب الذي كان قد غادر المقهى وهو يطلب منه أن يقص على مسامعه ما يعرفه عن هذه الحادثة.
منذ أن وضع
ألبرت أينشتاين نظريته
النسبية عام
1905، سجل ألبرت
أينشتاين اسمه في
تاريخ العلم الحديث كواحد من أكثر
العلماء عبقرية وجرأة، ولأن طبيعة
العلماء تدفعهم دوما للبحث والدراسة مهما حققوا من نتائج ومن نجاحات، فقد اشتغل العالم الفذ منذ أوائل عام
1916 في دراسة ما أطلق عليه اسم
نظرية التوحيد العظمى.
ففي ذلك الحين راودت أينشتين فكرة ألا تكون
الجاذبية قوة علي الإطلاق بل مجرد خاصية من خواص ما أسماه
الزمكان أو ارتباط عنصري الزمن والمكان.
وتمادي أينشتين في بحثه هذا الي درجة قوله بأن ما نطلق عليه اسم
المادة ليس أكثر من منطقة حدث فيها
تركيز بالغ
للطاقة في ذلك الحقل الموحد بحيث صارت ملموسة ومحسوسة.
باختصار أراد صاحب النظرية النسبية أن يثبت أن المادة هي صورة من صور الطاقة. وليس العكس.
وعلي الرغم مما يتمتع به اينشتاين من مصداقية في الأوساط العلمية والفزيائية. إلا أن نظريته الجديدة قوبلت بشئ من التحفظ والحذر باعتبار أن كل قواعد العلم تؤكد أن
المادة والطاقة يتواجدان جنبا الي جنب في
الحياة.
وعلي الرغم من الاعتراضات العديدة واصل اينشتين العمل في نظريته هذه وفي محاولة منه لاثبات أن الجاذبية ليست قوة في حد ذاتها وانما هي
تأثير من تأثيرات الاندماج أو التناغم بين عدة قوي أخرى علي رأسها
المجالات الكهرومغناطيسية للأرض.
وفي عام 1927 بدأ اينشتين يمزج نظريته هذ مع نظرية تبادل الطاقة التي تقول أن كل نوع من
الطاقة يمكن أن ينشأ من نوع آخر منها تماما كما يمكن
توليد الكهرباء بواسطة
مغناطيس في
المولدات الكهربية العادية في نفس الوقت يمكن فيه توليد المغناطيسية من الكهرباء كما نجد في
المغناطيس الكهربي.
ومن هنا حاول العالم الفيزيائي العبقري التوصل إلى نظرية الحقل الموحد.
وطوال عمره الذي تجاوز السادسة والسبعين ظل اينشتين وحده في هذا الملعب يسعي لاثبات نظرية الحقل الموحد في حين يصر باقي العلماء علي أنه يطارد هدفا وهميا في محاولة عابثة لإيجاد قواعد لنظام الفوضي (علي حد قولهم).. ولكن هناك بعض الأدلة التي تشير الي أن اينشتين قد أجري بالفعل تجربة عملية علي تأثير الحقل الموحد هذا.