:: عضو ماسي ::
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: مصر
المشاركات: 1,278
|
|
نشاط [ ahmedfarghaly ]
قوة السمعة:0
|
|
22-11-2009, 10:54 PM
المشاركة 1
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة اكتشاف إنجيل يهوذا ونشره
الخبر على موقع الواشنتون تيمز
تحت عناوين صحفية شيقة وجذابة صحيفة الواشنتون تايمز THE WASHINGTON TIMESفى عددهـا الصادر فى 7 إبريل 2006 مقالا بعنوان Judas stars as 'anti-hero' in gospel By Julia Duin
و جاء فى هذا المقال أن الجمعية الجغرافية الدولية National Geographic
قامت بترجمة ونشر ما يعرف بانجيل يهوذا الاسخريوطي
و كما قالت صحيفة الجارديان البريطانية:
" أنها لو صحت 00 لانقلبت المسيحية كلها رأساً علي عقب 00 ولأهتزت كل الأسس. وكل التقاليد, وكل ما قامت عليه ثاني الديانات السماوية في العالم "!!
فما هي حقيقة هذا الإنجيل ؟؟
وما محتواه ؟؟
وما هي قانونيته ؟؟
وهل هناك أناجيل أخرى غير الأناجيل الموجودة ؟؟
أسئلة كثيرة جدا ولكنها في الحقيقة قديمة قدم الكنيسة
لكن يتم تجديد هذه التساؤلات كل فترة
قصة اكتشاف إنجيل يهوذا ونشره:
قصة اكتشاف إنجيل يهوذا في مصر. وتهريبه منها 00 ثم عودته إليها, قصة عجيبة, تحيط بها عشرات من علامات الاستفهام. لقد اكتشف الفلاحون المصريون تلك المخطوطات لإنجيل يهوذا في إحدى قري محافظة المنيا في أواخر السبعينات (1978م)00 ولأنهم لم يعرفوا اللغة التي كتب بها, ولا معني ما ورد فيه. باعوه لرجل من القاهرة باعه بدوره إلى احد تجار الآثار, الذي لم يفهم مدي أهميتها, فألقاها بإهمال في مخازنه.
ظلت المخطوطات مع تاجر الآثار المصري حتى رآها احد الخبراء السويسريين معه 00 كان ذلك الخبير واعياً بما يكفي بمعني تلك المخطوطات, فسرقها وهربها إلى سويسرا 00 لكنها عادت مرة أخري إلى القاهرة 00 غالباًَ بعدما استعادها تاجر الآثار المصري الذي نبهته سرقة المخطوطات إلى مدى أهميتها 00 كل تلك المحاولات عرضت المخطوطات إلى تدمير عنيف 00 جعل أجزاء منها ممسوحة تماماً. أو مقطعة إلى أجزاء, بشكل يوحي بأن احدهم مزقها في محاولة لبيعها إلى من يدفع أكثر 00 سواء كانوا واحداً أو أكثر.
فشل تاجر الآثار المصري في بيع تلك المخطوطات التي أراد الكل الحصول عليها مجاناً ولو بسرقتها 00 فألقاها بإهمال في احدي الخزائن البنكية في لونج ايلاند بنيويورك, وظلت هناك لمدة 16 سنة دمرتها أكثر, وزادت من صعوبة قراءة المكتوب فيها.
كان ذلك قبل أن تظهر في الصورة باحثة اسمها " فريدا نوسبرجر " 00 هي خبيرة سويسرية في الآثار وكانت احد أهم المتعاملين مع مهرب الآثار المصري طارق السويسي الذي يواجه عقوبة الحبس حالياً. كان اسم طارق السويسي هو الاسم الذي ورد في أوراق كل من اهتم بتاريخ إنجيل يهوذا 00ولم يجهل احدهم الإشارة صراحة إلى الصلة التي كانت تربط بينه وبين " فريدا " قبل دخوله السجن 00 ويبدو أن طارق السويسي هو الذي كتب الفصل الختامي لخروج إنجيل يهوذا من مصر كما يقول الباحث مايكل فان رين. احد كبار الباحثين في الآثار , وصاحب الاهتمام الخاص بإنجيل يهوذا 00 أن ذلك الرجل هو احد أعداء تجارة التهريب غير الشرعي للآثار ولذلك لم يتردد في فضح فريدا نوسبرجر, ولا في الإعلان للناس عن محاولتها بيع مخطوطات إنجيل يهوذا, بعد أن حصلت عليها بشكل غير قانوني من مصر, إلى تاجر أثار أمريكي في أوهايو اسمه بروس فيريني مقابل 2,5 مليون دولار.
لكن 00 فشلت محاولة بيع إنجيل يهوذا إلى تاجر الآثار الأمريكي بعدما انكشفت المسألة وتزعم مايكل فان رين حملة تطالب بإعادة هذا الإنجيل إلى مصر, لأنها الدولة الوحيدة التي تمتلك الحق في تلك المخطوطات التي تم اكتشافها في أراضيها 00 وأمام تلك الحملة قدمت المؤسسة السويسرية المخطوطات إلى مجلة ناشيونال جيوجرافيك 00 العلمية 00 الجادة, التي لم تتردد بدورها في تشكيل فريق بحث ضخم من الخبراء والمؤرخين والمترجمين لفك غموض ذلك الإنجيل العجيب 00 الحائر 00 والمثير أن كل من يعملون في المشروع مقتنعون تماماً بضرورة إعادة النسخة الأصلية إلى مصر بعد أن ينتهوا منه, هو أمر, تعهدت مؤسسة " مسيناس " السويسرية التي تمتلك الإنجيل بإعادته رسمياً إلى مصر بعد ترجمة محتوياته ونشرها 00 وانتهت القصة نهاية سعيدة بأن تفضلت الحكومة المصرية بقبول العرض الذي قدمته لها المؤسسة السويسرية. دون أن تعرف علي الأرجح معني. ولا مدي أهمية المخطوطات التي ستعيدها سويسرا إليها.
***
نشرت أخبار عن ترجمة ونشر النص الكامل لكتاب إنجيل يهوذا الأبوكريفي، الذي وُجد في المخطوط القبطي. وقد أثارت هذه الأخبار بعض ردود الأفعال من جانب الناشرين وبعض الصحف والمجلات، وجانب الكنيسة والمتخصصين في الفكر الغنوسي الذي كان له وجود ملموس ابتداء من النصف الأول من القرن الثاني إلى القرن الخامس الميلادي. وقد هلل أصحاب الجانب الأول وقاموا بعمل دعاية ضخمة للكتاب قبل أن ينشر كاملاً ونشروا بعض فقراته وتصور بعضهم، ومن تأثر بفكرهم، أن ما جاء بهذا الكتاب، من نصوص، سيقلب المسيحية رأساً على عقب، أو كما قالت صحيفة الجارديان البريطانية: " أنها لو صحت 00 لانقلبت المسيحية كلها رأساً علي عقب 00 ولأهتزت كل الأسس. وكل التقاليد, وكل ما قامت عليه ثاني الديانات السماوية في العالم "!!
اعتبر يهوذا من تلاميذ السيد المسيح، ويذكره التاريخ القبطي أنه هو الرجل الذي خان المسيح و . قد تم ترميم هذا الإنجيل بعد العثور عليه منذ أكثر من عشر سنوات و تمت ترجمته من اللغة القبطية إلى اللغة الانجليزية فى نهاية عام 2005 وأفرج عن هذه الترجمة فى 6 إبريل هذا العام وأصبح هذا الإنجيل يباع فى الأسواق، وقد سجل الإنجيل قبل نهايته أي قبل انتهـاء بعثة المسيح مباشرة هذا النص كما تذكره الصحيفة المشار إليهـا فى مقالهـا المذكور
Near the end of the Judas gospel, Jesus tells Judas he will "exceed" the rest of the disciples "for you will sacrifice the man that clothes me."
وهذا النص معناه أن المسيح يخاطب يهوذا فى نهاية الإنجيل المنسوب إليه ويقول له أنه (أى يهوذا) سوف يختلف عن باقى الحواريين "exceed" the rest of the disciplesوأنه سوف يكون الرجل ( the man ) الذي يضحى به كشبيه لى ( يلبسنى = clothes me)
ونقف ونتأمل كلمة يلبسني الذي عجز المترجم أن يكتبهـا كما جاءت فى آيات القرآن "شبه لهم"
.. هكذا يظهر الله الحق وأن المسيح لم يصلب وإنما الشخص الذي صلب هو يهوذا .. وإذا كان المسيحيون قد ادعوا أن إنجيل برنابا تم تأليفه بعد بعثة الرسول فإن هذا المخطوط يؤكد قدمه من الكربون وأوراق البردي أنه مكتوب قبل القرن الثالث الميلادي، بحسب أقوال الصحيفة المشار إليهـا .. بمعنى قبل بعثة الرسول بثلاثة قرون .
هل شبه الله يهوذا بالمسيح لخيانته أم كما يقول أنه ضحى بنفسه من أجل المسيح، فلم يذكر القرآن نصاً فى هذا ولكن المسيحيون يدعون أن يهوذا خان المسيح ثم شنق نفسه بعد هذا .. وهذا الإنجيل يدعى أنهـا كانت تضحية من يهوذا صاحب هذا الإنجيل من أجل المسيح ... والله أعلم!!!!
هكذا يشهدون على أنفسهم .. ويشهد الله والمؤمنون عليهم
وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ...صدق الله العظيم
الخبر على موقع الواشنتون تيمز
المصدر طريق الايمان
http://www.emanway.net/team/showthread.php?t=16380
التعديل الأخير تم بواسطة : ahmedfarghaly بتاريخ 22-11-2009 الساعة 11:32 PM
|