السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المحرك الخطوى ونظرية عمله الكهربائية
=====================
وبعد أن عرفنا فى الحلقة الماضية فكرة الموتور الأساسية المبنية على تنافر وتجاذب مابين جسمان أحدهما على محور يسمح له بالتحرك والجسم الآخر ثابت ، وبعد مرور التيار الكهربائى فى الملف يتولد مجال مغناطيسى يتسبب فى ما قلنا ،
والفكرة تعتمد على التنافر والتجاذب
وتتعدد التصميمات للمحرك الخطوى وتتعدد الملفات من نوع لآخر وتختلف طريقة توزيع الملفات وكلما كانت أقطاب المحرك وعدد الملفات أكثر كلما كان أقوى عزما ولذلك نجد أن المحركات الخطوية غالبا لا تكون كثيرة الأقطاب إذا قارناها مع المحركات الأخرى ويعود هذا لتلافى البرمجيات المعقدة وللسرعة الأعلى فى الحركة،
وكلمة خطوى أى إعتماده كليا فى كل خطوة على النبضات ولا يتحرك بالتيار المستمر
وهذه الصور لأربع خطوات باستخدام أربع أقطاب ونرى فيها أن كل خطوة للجسم الدوار تعتمد على تمرير تيار فى ملفان متقابلان فيعملان على جذب لأقطاب العضو الدوار ( الروتور) المخالفة وتنافر الأقطاب المتشابهه وقد ميزنا كل قطب بلون مختلف بغض النظر عن تسمية الأقطاب بالشمالى والجنوبى S , N
=========
ونفس الفكرة وأيضا أربع اتجاهات ولكن قوة وعزم أكبر لإستخدامنا ملفان متوازيان فى كل خطوة كما يلى :-
=========
ونلاحظ فى كلا الطريقتان أن العضو الدوار تحرك بزاوية 90 درجة فى كل خطوة وهناك طريقة تجمع بين الطريقتان وهى الطريقة الأولى تعمل على إعطاء نبضات على قطبى متقابلين ثم الخطوة التالية يكون أحد هذان الملفان مع ملف مجاور فى آن واحد كما فى الطريقة الثانية التى تستخدم ملفان متجاوران ، وبذلك سيكون خطوة ملفان متقابلان وخطوة أحدهما مع ملف مجاور كما فى الطريقة الثانية فيدور الغضو الدوار بزاوية 45 درجة بدلا من 90 درجة فى كل خطوة وبالتالى يكون العزم أقوى وها قد شرحنا المطلوب بغض النظر عن نوعية المواتير الخطوية التى تختلف عن بعضها بعدد أقطابها وطريقة توصيل الملفات فى داخل الموتور وعلى أى حال فها قد عرفنا طريقتان الخطوات الأساسية وبناءا على طريقة التوصيل الداخلية سنقوم بعمل البرمجة ،
ويجب أن أضيف لحضراتكم أن فى الطريقة الأولى نرى أنى قمت بعمل تمرير للتيار على كل ملفان متقابلان وهذا من أجل العزم وكان يمكن أن نعمل على تمرير التيار فى ملف واحد فقط فى كل خطوة وهذا ما يستخدم فى بعض الأنواع الأخرى ولكن تكون أضعف عزما ،
ولكل طريقة توصيل عدد أطراف خرج من الموتور ويجب على المستخدم أن يعرف نوع الموتور المطلوب حسب ما يحتاجه من قوة عزم ويتبين له من خلال طريقة توزيع الملفات :-
وهنا نرى كل ملفان متقابلان تم تلوينهما بلون واحد ونرى كيف يتحرك الروتور خطوة خطوة :-
وهذه هى الطريقة الثانية التى شرحناها ويتحرك فيها الروتور خطوة خطوة أيضا مع عزم أقوى كما سبق وذكرنا :-
وأما هذه الطريقة فهى ذات العزم الأقوى والتى تستخدم نظام نصف الخطوة :-
ونلاحظ أنه لا خلاف بين الخطوة خطوة والنصف خطوة نصف خطوة فى تركيبة الملفات ولكن الفارق هو نظام إعداد البرمجة التى تؤقت زمن دخول النبضات على الملفات ، ومن سياق الشرح نتبين أن عكس ترتيب النبضات فى أى وقت نشاء سيعمل على عكس الحركة فى الحال طالما الحركة تعتمد فى خطواتها على النبضات ، وبسرعة النبضات تكون سرعة الحركة التى هى تعنى سرعة الموتور ،
وسنرى فى الحلقة القادمة بمشيئة الله طريقة إعداد البرمجة ،
وإلى أن نلتقى أترككم فى رعاية الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته