|
ماذا تقصد بالمادة العازلة ؟؟
طبعا هناك طريقة لتقليل الصوت من خلال التلاعب بفتحات العادم لكنها على حساب قدرة المحرك و كفاءته ...
|
جزاك الله خيرا اخى على هذا الشرح الاكثر من رائع
وان سمحت لى بتقديم اضافة بسيطة
وهى انه لتقليل الضجيج الصادر من تلك المولدات
لابد ان نفهم تماما مصادر الضحيج
الاول هو صندوق العادم
الثانى هو راس المحرك نفسه السلندرات
بالنسبة للاول يمكن بسهولة تركيب صندوق عادم اخر واكبر من الاول ووتوصيله بصندوق العادم الاصلى وذالك حتى لانوءثر على عزم واداء المحرك
فكثير من السيارات تجد ان ماسورة العادم تحتوى على اسطوانتين الاولى صغيرة والثانية كبيرة لتقليل الصوت نهائيا
وبالنسبة للثانى
فلابد من عمل تعديل بسيط ولكنه خاص بهندسة المحركات
فكما نعلم ان المحرك سواء بنزين اوديزل يعمل بنظرية المطرقة
وهى عند ارتفاع البستم لاعلى وعليه الوقود ممزوجا بالهواء فانه يشتعل مسببا انفجارا يقوم بالطرق وتقاس بعدد الاطنان على البوصة المربعة
وتلك الطرقة القوية جدا هى الكفيلة بدوران المحرك وهذه هو مصدر الازعاج
ثم يبداء البستم فى النزول الى اسفل بقوة القصور الذاتى من تلك الطرقة القوية
فان اردنا ان نقلل ارتجاج المحرك فعلينا ان نقلل من قوة الانفجار للوقود داخل المحرك وهذا سيؤثر سلبيا على كفاءة المحرك واداؤه وربما يتوقف عند زيادة حمل الخرج من الكهرباء عليه
فكيف اذا نصطاد عصفورين بحجر واحد
الحل بسيط ولكنه يحتاج الى تركيب بعض التعديلات
وهذا الحل ان تم تركيبه بنجاح فستحصل على خمسة عصافير بحجر واحد
الثالث وهو ان استهلاك الوقود للمحرك سيقل الى 50% او اكثر
والرابع هو ان غازات العادم لن تكون ملوثه للبيئة فستنتهى اثار الدخان والرائحة السامة من غازات العادم
والخامس هو انك ستجد نسبة من الاكسجين قد بداءت تخرج مع غازات العادم ومصدرها الوقود وليس الهواء الجوى
الحل هو بادخال بخار الماء مع الهواء الى المحرك عن طريق تركيب خزان للماء للتسخين باستخدام حرارة العادم
وهو جهاز بسيط يمكن تصنيعه محليا بطرق مختلفة
بان يتم مرور غازات العادم داخل مواسير الى صندوق العادم
وتلك المواسير توضع داخل خزان به ماء
والبخار الخارج منها يتم توصيله الى الكربراتير للمحرك
وهنا يعمل المحرك بنسبة اقل من الوقود لان عند الانفجار سيقوم بخار الماء بامتصاص الطاقة الحرارية القوية الناتجة من حرق الوقود ويبداء فى الضغط على البستم ليجبره على اكمال مشوارة واتمام شوط الاحتراق للمحرك
فهنا تقل ضجيج المحرك الى النصف مع الحفاظ على كفاءة انتاج الكهرباء
ونتيجة تواجد بخار الماءتحت تاثير الضغط والحرارة العالية بالاضافة الى قوة الانفجار فان بعض جزيءات الماء تتحلل الى هيدروجين تقوم بحرق كافة الاكاسيد السامة المتبقية من الوقود او تتحد معها والنتيجة نجد فى العادم نسبة كبيرة من غاز الاكسجين الصالح للتنفس
تلك التقنية تطبق فى كثير من دول العالم مثل امريكا واستراليا وفرنسا
ويوجد بالعالم العربي مخترعين لها مثل المخترع احمد المصري
وفى فرنسا وصل بعض المطورين الى تقليل نسبة استهلاك الوقود الى 10% وقود والباقى ماء او مياه من الصرف الصحى او حتى من البول
فللاسف تلك التكنولوجيا محاربة ومغيبة عنا
اتمنى ان اكون اوضحت الفكرة