|
:: نائب المشرف العام ::
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: القاهرة - مصر
المشاركات: 11,652
|
|
نشاط [ ماجد عباس محمد ]
قوة السمعة:
|
|
08-04-2010, 02:47 PM
المشاركة 9
|
|
المرسل فى الرادار إما ماجنيترون أو خلافه و قد يكون مكبرات ترانزيستور تكبر التردد من مذبذبات على مراحل إلى القدرة المطلوبة ثم ترسلها عبر دليل موجة Wave Guide إلى الهوائى ، وله معاوقة تعتمد على طول و عرض المقطع.
جدير بالذكر هنا أن الموجة تسير داخل الدليل فى الهواء ثم ستخرج على الهواء و لكن الأمر مختلف
داخل الدليل هى داخل خط نقل قدرة ثم تخرج للهواء ، الأبعاد تغيرت و المعاوقة النوعية كذلك
لهذا لن يكون الانتقال فجائى و لكن تدريجى للتحويل من معاوقة الخط لمعاوقة الهواء فيما يسمى بقمع التغذية Feed Horn وهو شكل هرمى ناقص أو تزايد تدريجى فى طول وعرض دليل الموجة
المفتاح الإلكترونى الذى سبق الحديث عنه كان صمام غازى أشبه بذلك الموجود بمفك الاختبار أو مفك التست وهو أنبوب به كمية قليلة محسوبة من غاز خامل ، يحتاج لجهد ما مرتفع ليحدث تفريغ و عندها ينخفض الجهد إلى قيمة قليلة هتى ينقطع التيار خلاله فيعود كما كان !
أجل مثل الثايريستور و قد حل محله الثايريستور بعدما تطور إلا أنه استبقى نفس الأسم TR , ATR

لو نظرنا للرسم السابق وهو حال الإرسال سنجد أن الطاقة ستخرج من المرسل نحو الهوائى عبر خط نقل القدرة وهو من نوع دليل الموجات سيجد أول تفريعه (باللون الأخضر) و حالما يتقدم ربع طول الموجة سيجد أول صمام غازى ATR Tube فيحدث به تفريغ كهربى (يحتاج طاقة قليلة جدا لحدوث هذا) مما يجعله قصراً فلا تتقدم باقى الطاقة مزيدا للأمام و لكن هذا القصر على بعد ربع طول موجة فقط من الخط الرئيسى – مما يجعله يبدو خطا مفتوحا بالنسبة للخط الرئيسى فلا يدخل إلى هذا الفرع إلا ما يكفى للحفاظ على هذا الاشتعال أو التفريغ قائما طوال زمن النبضة.
هذا يبدو عديم الفائدة سوى استهلاك بعض من القدرة ! أليس كذلك ؟ - مهلا
تستمر الطاقة الباقية (معظم الطاقة المرسلة ) نحو الهوائى حتى تجد التفريعه الثانية (اللون الأحمر) فى مسار المستقبل فيتكرر نفس الحدث لوجود صمام غازى ثان TR Tube وعلى نفس المسافة (ربع طول الموجة) فلا تمر أيضا الطاقة فى مسار المستقبل مما يحميه من طاقة الإرسال – ثم تستمر الطاقة فى السير نحو الهوائى فتصل للهوائى و تشع للهواء.
فور انتهاء نبضة الإرسال ، تمر لحظة قصيرة لازمة لإبراء الصمامات الغازية من حالة التأين (الاشتعال) فتعود لحالتها العادية و تسمى الفترة الميتة ولا يستطيع خلالها الجهاز استقبال أى شئ ولذا يجب أن تكون أقل ما يمكن (ميكرو ثانية أو اقل) فهناك 6.4 ميكرو ثانية تمر من لحظة الإرسال لوصول الانعكاس (الصدى) لكل ميل

بعد انتهاء نبضة الإرسال و الفترة الميتة نبدأ فى الاستقبال حيث تأتى الانعكاسات (الأصداء) من الأهداف للهوائى الذى يقوم بتركيزها بعواكسه الضخمة و تمر فى الهوائى لخط نقل القدرة سائرة نحو الجهاز و أول ما تقابل هى تفريعه المستقبل حيث تدخل و نظرا لأن الصمام غير مشتعل فلا أثر له و تمر الطاقة للمستقبل
المشكلة هنا أن الطاقة عند التفريعه انقسمت لنصفين – النصف ذهب للمستقبل و الأخر مازال يتابع مساره نحو المرسل
هناك مشكلة فى هذا الخط – لو أن المرسل له معاوقة مساوية للخط Zo فإنه سيمتص هذا النصف مقللا من حساسية جهاز الاستقبال و الأسوأ أنه غالبا ما لا يكون كذلك مما يجعل هذا النصف من الطاقة ينعكس مرتدا نحو المستقبل مسببا أهداف كاذبة
هنا يأتى دور تفريعه المرسل والتى بدت عديمة الفائدة أثناء الإرسال فالصمام بها أيضا غير مشتعل أى لا أثر له وهو بطول نصف موجة و ينتهى بقصر الذى ينقلب مرتين فيظل قصر عند التقائه بالخط الرئيسى (نهاية التفريعه) إذن لدينا قصر على المرسل – هل هذا يجدى؟
أجل فهذا القصر على بعد ربع طول موجة من تفريعه المستقبل أى يتحول لخط مفتوح و بهذا يصبح كل خط المرسل غير موجود أثناء الاستقبال
المرة القادمة إن شاء الله سنتكلم عن الهوائيات
|