أهلا عمي الغالي .
اسمح لي بمعارضتك هذه المرة .
أعتقد ان الحديث قد توقف هنا فليس في استطاعة الطرفين ((الفكرتين او النظريتين او الرئيين)) الاتفاق على ارضية للانطلاق منها _ لا اعلم و لكن هذا رايي _ فالدكتور حسين هنا يشرح نظرياته لاثبات ما لا يمكن نفيه _ لا اعلم هل هذه الجملة صحيحة ؟ _ انا شخصيا كمعارض لرايه في انه (لا طاقة دائمة) لا يمكنني اثبات وجودها الا بالخيال اذ انه ليس عندي سند علمي حقيقي يؤكد وجودها _ اقول مرة اخرى انه رايي الشخصي و لا الزم به غيري و اقول مرة اخرى انه محض خيال _ و ما قصدته بانه لا يمكن نفيه لانه خيال ((من يستطيع نفي الخيال ؟ )) __ سيأخذ البعض كلامي على محمل السخرية و يحول كلمة الخيال الى (وهم) . لا يا سادة انا لا اتحدث عن وهم انما عن (خيال و حلم) و يمكننا بشكل او باخر مناقشة هذا الخيال و تفصيلاته (كيفما شئتم) و يمكننا ايضا مقاربته بالواقع المعاش و مدى قابلية هذا الخيال للتطبيق و نقله من الخيال الى ارض الواقع .
الدكتور حسين لا يعترف بالخيال و اغلب معارضي فكرة الطاقة الحرة (التي ازعمها) لا يعترفون بالخيال _ حسنا هذا شأنهم _ و على ارض الواقع انا مصر على احتفاظي (بالحلم) لنفسي و اتعلم من الجميع كبيرا و صغيرا اصول العلوم و ما تسفر عنه و قد تعلمت من الدكتور حسين ما كتبه من قوانين و ما زلت اتعلم و استفيد من واقعي و اتحين الفرصة (اي فرصة) للتعلم و في نفس الوقت اتحين اي فرصة للمقاربة بين حلمي و بين الواقع .
بدرجة ما (كبيرة او صغيرة) إعترفوا أولا بأن العلم (قاصر) و ان الاختراع يبدء بالخيالو باننا (
مازلنا صغارا) و انا اتكلم عن
(الانسانية) ثم ننطلق من ثوابت و اسس للنقاش .
اما ان اتكلم عن خيال فياتي الرد في صورة نظريات و مسلمات علمية محترمة و لها كل التقدير و الاحترام فنحن اذا نتكلم لغتان مختلفتان و هكذا يصبح النقاش غير ذي موضوع .
عفوا عمي العزيز و ليعذرني الدكتور و الاخ الغالي حسين و كل من يقرء كلماتي _ انا ملتزم بالصمت الى ان اجد لنفسي مكانا يمكنني الانطلاق منه _ فحتى على مستوى التجربة انا ما زلت افشل المجربين في المنتدى و اسوئهم حظا و ربما كان ذلك سببا من اسباب صمتي الذي انا اول من يمقته و لكنها قلة الحيلة و صعوبة الحال التي اصبحت تلقي في نفسي كل افكار الياس و الاحباط و اللامبالاة و لكني الجأ الى الله دائما فتنصلح نفسي و ارجوه ان تنصلح احوالي كذلك .
اكثرت عليكم من السفسطة هذه المرة ؟ يبدو انني احب الكلام معكم ايها السادة

و هذا لاني حقا احبكم (جدا جدا)

.
و السلام